الخميس، 16 أكتوبر، 2008

صداقة حقيقية

اى نوع من الصداقة هذه ؟!
صديقان متحابان من نفس المكان الاول ( أ ) والثانى ( ر )عاش حياتهما فرح بدون احزان كبر وترعرع حبهما لبعضهما وزاد كلما مر الزمان
احدهما ( أ ) فقير لا يملك شئ والاخر ( ر ) غنى ومعه مال .. مر الوقت و احب الصديق الغنى فتاه ذات حسن وجمال عشقته وعشقها عاش معا اجمل واحلى اللحظات وذات يوم راح ( ر ) ليبشر اهله انه جاهز للزواج وحكى عن فتاته لاهله وتمت الموافقة وحين خروجه ليذهب الى فتاته ليبشرها بموافقة اهله واستعداده للزواج قابل صديقه ( أ ) وهنا كانت المفاجأة الكبرى وجد صديقه فرحان جدا ويطير من الفرح وقال له انه يحب فتاه وينوى الزواج منها وانها تمثل كل حياته ولا يستطيع العيش بدونها وحكى له عنها وعن جمالها ثم اخرج صورتها ليريها الى صديقه وهنا كانت الصاعقة انها فتاته التى يحبها انها من يريد ان تكون زوجته .. ماذا يفعل .. ماذا يقول لصديقه .. قال له انها هى حبيبتى انها من اريد زواجها فوجد صديق ( أ ) اصيب بالدهشة والحزن الشديد وكأنه خسر الدنيا باكملها .. تبسم ( ر ) وقال لصديقه انا امزح معك هى ليست حبيبتى انها حبيبتك انت
واختار ( ر ) ان يضحى بحبه وعشقه من اجل صديقه .. فى نفس الوقت كانت الفتاة تتجهز وتستعد للقاء حبيبها ( ر ) ودعته الى منزلها ليقابل والدها ويطلب يدها للزواج .. بالفعل راح ( ر ) وقابل والدها ولك لم يطلب يدها لنفسه بل طلب يدها لصديقه ( أ ) ولكن الوالد رفض وقال اسبابه اولا ان ابنته ابلغته بحبها لـ ( ر ) وان سبب المقابلة هو ان يطلبها لنفسه ثانيا ان ( أ ) فقير ولا يستطيع الزواج ولا ان يعيش ابنته بنفس المستوى المادى التى تعيش به .. خرج ( ر ) وفكر ماذا يفعل من اجل حب صديقه من اجل ان يحقق له السعادة .. وبغرابة فكر بفكرة جنونية ان يجعل حبيبته تراه وهو يخونها وبالفعل اتفق مع احد الفتيات ان تقوم بتمثيل دور الخائنة وبالتالى رأته حبيبته وكانت الصدمة .. وبعدها تم الموافقة على الزواج من ( أ) تزوجا وعاش فترة بعيدا عن البلد وبعد رجوعهما كان (ر) يحاول الابتعاد بحيث لا يلتقى بالحبيبة زوجة صديقه ومرت الايام وعرف بسر اللعبة احد الاشرار عن طريق الفتاة التى قامت بدور الخائنة وبالفعل قام بزيارة الحبيبة وقام بابتزازها نظير عدم افشاء سر حبها القديم بصديق زوجها على (ر) بان سره انكشف عن طريق هذا الشرير وبالفعل ذهب اليه وحاول ارضائة ولكن الشرير اراد الخراب ولم يجد (ر) الا ان يتخلص منه وقام بضربه حتى اقترب من انفاسه الاخيرة ثم تركه وذهب وفى اللحظة الاخير لحياة الهذا الشرير كانت المفاجاءة بقدوم (ا) وعندما اقترب منه قال له ان زوجته تخونه واعطاه الدليل على ذلك ، رجع (ا) البيت مسرعا وواجه زوجته بالخيانة واراد ان يعرف من هو الشخص الخائن اقسمت له زوجته انها تحبه وانها تعيش معه الحاضر والمستقبل لكنه اتجه الى شرب الخمور حتى ينسي الالم الخيانة ، لكن زوجته لم تتحمل رؤيته بهذا الحال فاتصل بصديقه حتى يساعده ، حضر الصديق وبمواجهة الثلاثة اعترف (ر) الى (ا) انه كان حبيب زوجته الاسبق وانه الرجل الذى يبحث عنه فما كان من (ا) الا البكاء واتجه الى دولاب به زجاجة سم فشرب منها كى يتخلص منه حياته ، اخذه صديقه بسرعة الى المستشفى وكانت حالته خطيرة حاول الاطباء علاجه ولكن ؟ طلب الطبيب نقل دم له من فصيلة معينة غير متواجدة بالمستشفى حتى يتمكن من الحياة فما كان على الصديق الا ان قام بالتبرع بالدم من اجل حياة صديقه ظل يتبرع بالدم حتى قال له الطبيب كفى ان تبرعت اكثر فهذا قد يودئ الى وفاتك وقام الطبيب بقفل محبس الدم حتى يتوقف عن التبرع وخرج الطبيب كى يتصل بالمستشفيات الاخرى لاحضار دم من نفس الفصيلة ولكن لا يوجد لا يوجد فكانت المفاجأة ان الصديق فتح محبس التبرع كى يعطى صديقه الدم حتى اخر نقطة بحياته توفى (ر) الصديق الوفى الذى ضحى بالحبيبة وبماله وبحياته من اجل صديق الذى احبه
ترى هل يوجد هذا النوع من الاصدقاء فى عصرنا هذا ،
ترى هل نجد صديق يحب صديقه بهذا الشكل اعتقد ؟ صعب ،
وعن تجربة لم تعد علاقة الصداقة كما كانت عليه فى الماضي ،
الان كل واحد عاوز مصلحته فقط مهما كانت التضحيات حتى لو على حساب اصدقائه
اعلم ان الكلام قد يكون مبالغ فيه ولكنها فعلا الحقيقة ، اصبحت الحياة مادية بشكل رهيب ،
ربنا يعفينا ويرحمنا

13 التعليقات:

كيارا يقول...

اوووووووول تعليق

كيارا يقول...

بوسسسسسسست هايل وبيعبر عن معني بجد جميل

الصداقه

ييييييييييييااااااااااه في اصدقاء كده



بس علي فكره في اكيد كده بس مش كتير

تحياتي

ماما أمولة يقول...

هل يوجد هذا النوع من الاصدقاء فى عصرنا هذا ?

في الخيال فقط

تقبل مروري

سلام

mohamed ghalia يقول...

سلام على الدنيا إن لم يكن بها صديق صدوق مخلص الوعد منصفا
فعلا صداقة المصالح بقية هيا المسيطرة
بس أكيد لسه فى صداقة حقيقية
تقبل تحياتى
واقبلنى صديقا
دمت بود

ذو الوجه المبتسم يقول...

كيارا
نورتى مندونتك الثانية
اشكرك على تعليقك
تحياتى

ذو الوجه المبتسم يقول...

ماما اموله
شرفتينى
يمكن يوكن فيه صداقة فى عصرنا ده ولكن ليست بهذا الشكل
تحياتى لك

ذو الوجه المبتسم يقول...

الاخ محمد
انتى شرفتينى بجد
واتشرف اكتر بصداقتك
تقبلى تحياتى

كباريه يقول...

القصه جميله وشدتني الى النهايه، لكنها أخذتني الى عالم الأساطير فلم يعد في هذا الزمن هذا النوع من الأصدقاء المحبين الأوفياء الذين يضحون بمصلحتهم من أجل الأخر
=================
تحياتي

ذو الوجه المبتسم يقول...

كباريه
حظى سعيد اننى كنت موجود اثناء ارسالك التعليق
اولا اشكرك على التعليق
ثانيا
صدقينى فيه علاقات قوية تستحق التضحية واهمها الصداقة وهى موجودة بالفعل
لكنها تحتاج من يثقلها وينميها
ادينا بنحاول ننميها بس النتيجة ايه ؟ الله اعلم

شمس النهار يقول...

بالرغم ان القصه زي الافلام الهندي
بس حلوه عجبتني اسلوبها كمان سلس وبسيط وماحسيتش بالملل وانا بقراها
وفعلا الصداقه دلوقتي بقة من المستحيلات
وقديما قالوا وحط تحت قديما قالوا دي
المستحيلات:
الغول والعنقاء والخل الوفي

ذو الوجه المبتسم يقول...

الاخت شمس النهار
اولا اشكرك على زيارتك لى
ثانيا القصة فعلا فم هندى
كتبتها لانى كنت عاوز اكتب بعض المواقف اللى حصلت معى من بعض الاصدقاء
لكن طبعا مواقفى عكس القصة
يمكن اكتبها فى بوست لاحق مع انى متردد
الصداقة الحقيقية صدق
صدق فى كل شئ
تحياتى لك

Beram ElMasry يقول...

يا ذو الوجه المبتسم
يا بو ضحكة جنان ، الحل كلنا عارفينه وكلنا اتعظنا بما حدث لابراهيم عيسى
الحل هو شطب هذه الفترة الزمنية من ذاكرة التاريخ لانها دليل دامغ على سلبية المصرين وضعف حيلتهم وربنا يسامحك
لاتفسد جمال قصتك بالسؤال عن وجود هذه النماذج من التضحية من عدمه
تحياتى لك

م/ الحسيني لزومي يقول...

الحقيقة ان هذه الاحداث لا يمكن ان تحدث حتي في عصر قيس ليلي لان بها من المثالية ما يفوق تصور العقل ربما كانت الاحداث تبدوا منطقية لو ان ليس هناك قصة حب تربط بين الصديق الوفي وتلك الفتاة.
اما بخصوص الوفاء والصدق والقيم الجميلة فأقول.
اذا الايمان ضاع فلا امان
ولا دنيا لمن لم يحي دينا