الخميس، 25 أكتوبر، 2012

عذاب القبر ؟؟؟؟؟

لا عذاب لنا بالقبور

نصيبك من الدعوة إلي صحيح الدين.....الحلقة الرابعة

يستحب كثير من أهل الدعوة السلفية تحذير الناس وترهيبهم من عذابات متعددة، فهذا عذاب قبر، وذاك عذاب جهنم، وتلك مصائب بالدنيا لتخفف عنك أهوال عذاب الآخرة، وهذا بلاء وهذا اختبار...وهكذا.
بينما نجد رب العزة في قرءانه يقول أمورا مختلفة، وما ذلك إلا لاعتماد هؤلاء على أمرين لا ثالث لهما
1ـ الأحاديث اللتي يسمونها نبوية وأحاديث صحيحة.

2ـ تأويل ثلاث آيات من القرءان تأويلا خاطئا لكي يتناغم مع فقههم المريض.:
والله لن يعذبنا في قبورنا للأسباب القرءانية الآتية لكنهم يكذبونها بأحاديث يسمونها نبوية وأحاديث صحيحة:
• لأنه سبحانه قال:

 {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم42.....فهو يؤخرهم ليوم القيامة وليس يوما قبله.
• لأنه قال: 

{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آل عمران185....فتوفية الأجر يكون يوم القيامة والفوز والخسران يوم القيامة.
• ولأنه لا يوجد بالقبر زمن ليتعذب الإنسان قيه.
• {وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}البقرة281؛ فالتقوى هدفها يوم القيامة وليس يوما قبله، لأن الحساب يكون يوم القيامة.


• { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{24} يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ{25}.....النور:٢٤ – ٢٥. 

فهو يوم واحد يتم فيه توفية الحساب [يومئذ].
• [ويل يومئذ للمكذبين ]المرسلات: ١٥؛ أي (يومئذ) فقط، يعني يوم القيامة علما بأن الآية الأخيرة من سورة المرسلات تكررت 10 مرات بذات السورة، وبإجمالي إحدى عشرة مرة بالقرءان.
• { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ{6} فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ{7} وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ{8}الزلزلة:٦ – ٨.
• فرؤية الأعمال والجزاء تكون يوم القيامة، ويومها فقط، فليس هناك عرض لمقعد الإنسان من جنة أو نار حين يموت، لكن ذلك يتم يوم القيامة.
• {وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ{10} وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ{11} وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ{12} وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ{13} عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ{14}التكوير: ١٠ - ١٤. فالعلم يكون يوم القيامة وليس يوم الممات.
• {إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ{1} وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ{2} وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ{3} وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ{4} عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ{5}الانفطار: ١ - ٥ . يعني ـ مرة أخرى ـ أن العلم بما تم من حسنات وسيئات يكون يوم القيامة وليس عند الموت كما يزعم أباطرة الدعوة بلا فقه.
• { لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ{12} لِيَوْمِ الْفَصْلِ{13} وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ{14} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{15} أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ{16} ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ{17} كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ{18} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{19}المرسلات: ١٢ – ١٩.
• فكل من قال بأن الناس ستُعذب بالقبر فهو مُكذِّب بآيات الله بأن الأجل المحاسبي إنما يكون ليوم القيامة، والإهلاك الوارد بالآية يعني الموت، ثم بعده يكون الويل للمكذبين يوم القيامة.
• { أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتاً{25} أَحْيَاء وَأَمْوَاتاً{26} وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاء فُرَاتاً{27} وَيْلٌ يوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{28}المرسلات: ٢٥ – ٢٨. فالأرض كفاتا للأحياء والأموات على السواء لكن العذاب أو النعيم يكونا (يومئذ) أي يوم القيامة، وليس يوما قبله.
• { يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ{12} يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ{13} ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ{14} الذاريات: ١٢ – ١٤. أكان الكفار يستعجلون عذاب يوم القيامة وهم لا يدرون شيئا عن عذاب القبر، أم أنهم كانوا يعلمون به وصادقوا عليه، بينما كذبوا بعذاب الآخرة؟، أين عقل العقلاء؟.
• { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ{30} ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ{31}الزمر:٣٠ – ٣١.

{ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{69}الحج: ٦٩. فالحكم بين الناس فيما فيه يختصمون يكون يوم القيامة.
• { فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعاً وَلَا ضَرّاً وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ{42}سبأ: ٤٢. فكلمة (فاليوم) تعني يوم القيامة فقط، وتذوق النار يكون يومها، لمن خفَّت موازينه.
• { فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{54}يس: ٥٤. فكلمة (فاليوم) تعني يوم القيامة والجزاء لا يكون إلا يومها.
• { إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً{40}النبأ:٤٠. فالعذاب القريب الذي تم إنذار الناس به هو عذاب يوم القيامة، وليس يوم الممات واشتياق الكافر ليكون تراب يدل على عدم وجود أحداث عذاب بالتراب.
• { لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ{25} النحل: ٢٥. يعني أن الحساب لا يُغلق بالموت، بل لا تزال أوزار وحسنات تصل للموتى وفق أعمالهم، والحديث الشريف يقرر أنه ينقطع عمل بن آدم من الدنيا إلا من ثلاث [صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له].
• { الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{32} النحل: ٣٢. يعني من الوفاة إلى الجنة مباشرة وذلك لانعدام الزمن بالقبر، ولا يعني عذاب القبر كما يظنون.
• { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ{19} إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ{20} فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ{21} فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ{22}الحاقة

:١٩ – ٢٢.{ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ{25} وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ{26} يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ{27}الحاقة: ٢٥ – ٢٧. تعني الآيات السابقة بأن من أوتي كتابه بيمينه لم يلق أي نعيم بالقبر، وإلا ما قال ( إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ)، ومن أخذ كتابه بشماله لم يدر موقفه من الحساب إلا يوم القيامة، وإلا ما قال (وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ)، بما يدل على عدم معرفته لحسابه ومقعده إلا بعد أن تسلم كتابه، وبما يعني أنه لم يتعذب في قبره.
• { يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ{111} النحل: ١١١. ففيم الجدال طالما تم العذاب بالقبر وسيستكمل بعذاب جهنم؟!، هل الجدال والميزان والصراط وتكلم الأيدي والأرجل وغير ذلك تمثيلية؟!.
• { وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ{19} وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ{20} ق: ١٩ – ٢٠. أي من سكرات الموت إلى القيامة مباشرة، والوعيد ليس ساعة الموت لكنه يوم القيامة.
• ويقول تعالى: { إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ{13} وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ{14} يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ{15} الانفطار: ١٣ - ١٥؛ وهذا يعني أن النعيم للأبرار والجحيم للفجار يكونان يوم الدين.
• ويقول تعالى: { فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ{15} الزمر: ١٥؛ يعني أن الخسران للنفس والأهل يكون يوم القيامة وليس يوما قبله.
• ويقول تعالى: { إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ{25} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ{26} الغاشية: ٢٥ - ٢٦؛ يعني أن الموت تعقبه فترة [ ثم ] يتم حساب من الله.
فهل نكذّب بكل آيات ربنا لأجل أحاديثهم النبوية المدسوسة والتي يسمونها صحيحة؟، أو لأجل ثلاث آيات يتأولونها وفق هولهم؟، إني أراهم في ضلال مبين، فالحساب والثواب والعقاب في يوم واحد هو يوم القيامة بلا تنطع ولا بدع ولا إشراك بالله.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي

منقول  للمناقشة والفكر بدون تعصب - ناجى

الأربعاء، 24 أكتوبر، 2012

النفس المطمئنة


1ـ النفس المطمئنة :ـ
قال الله تعالى فى سورة الفجر الآية "27"(( ياأيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى )) . صدق الله العظيم
النفس المطمئنة هى أرقى درجات الرفعة التى تصل إليها النفس البشرية ، فلم ترد النفس فى القرآن الكريم بهذه الصفة إلاَ فى هذه الآية ولعلّ الوصول إلى الإطمئنان يحتاج الكثير من المسلم حتى يرقى إليه . فالنفس المطمئنة هى تفاعل ايجابى أساسه الإيمان ،فالروح التى أراد الله لها أن تكون نقية صافية مؤمنة تتفاعل بالعقل الذى آمن بالله من خلال التفكير بمعجزات الكون والخلق كافة .
شروطها :
1ـ أن تكون صادقة مع نفسها بمعنى أنها يجب أن تكون صادقة مع ذاتها .
2ـ أن تكون صادقة مع الله أى أن تكون صادقة مع خالقها الذى هو سبب وجودها .
3ـ أن تكون صادقة مع الآخرين أىأن تكون صادقة مع من حولها من الآ خرين .
ويكون الإنسان راضياً عن نفسه عندما يكون الله تعالى راضياً عنه وهذه النفس مبشرة بالجنة ، مبتعدة عن الذنوب والمعاصى خالية من الأمراض والأنانية و التكبر.



الجمعة، 19 أكتوبر، 2012

النفس البشرية

قال الله تعالى :ـ (( وفى أنفسكم أفلا تبصرون )) فى هذه الآية يحثنا الله سبحانه وتعالى على التفكير والتدبر فى أنفسنا لأن فيها لنا العبر الكثيرة حيث تبين لنا هذه الآية عظمة خالقنا وقدرته الباهرة مما قد ذرأ فيها من صنوف النبات و الحيوان والمهاد والجبال و الأنهار والبحار ، واختلاف ألسنة الناس و ألوانهم وما جبلوا عليه من الإرادات والقوى ، وما بينهم من التفاوت فى العقول و الفهوم والحركات والسعادة والشقاوة وما فى تركيبهم من الحكم فى وضع كل عضو من أعضائهم فى المحل الذى هو محتاج إليه فيه .

الانسان الناجح هو من يعرف ايجابيات نفسه ويدعمها ويحاول الابتعاد عن سلبياتها وكل انسان يولد على الفطرة أى أنه خيّر ولكن المحيط الذى يعيش فيه هو المسؤول عن تشكيل شخصيته .
ولقد تناول القرآن الكريم أبعاد الشخصية السوية و الغير سوية ، بل تناول مجموعة من العوامل المكونة لكل من السواء وعدم السواء فى الشخصية ، ويوضح لنا القرآن الكريم أن الصحة النفسية تتجلى من خلال عاطفة الحب المتدفق من الانسان نحو خالقه لأن الله هو صاحب الحياة وصاحب الفضل فى هذه النعم التى ينعم بها الانسان .

الخميس، 11 أكتوبر، 2012

رسمة وفكرة