الأربعاء، 24 أكتوبر، 2012

النفس المطمئنة


1ـ النفس المطمئنة :ـ
قال الله تعالى فى سورة الفجر الآية "27"(( ياأيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى )) . صدق الله العظيم
النفس المطمئنة هى أرقى درجات الرفعة التى تصل إليها النفس البشرية ، فلم ترد النفس فى القرآن الكريم بهذه الصفة إلاَ فى هذه الآية ولعلّ الوصول إلى الإطمئنان يحتاج الكثير من المسلم حتى يرقى إليه . فالنفس المطمئنة هى تفاعل ايجابى أساسه الإيمان ،فالروح التى أراد الله لها أن تكون نقية صافية مؤمنة تتفاعل بالعقل الذى آمن بالله من خلال التفكير بمعجزات الكون والخلق كافة .
شروطها :
1ـ أن تكون صادقة مع نفسها بمعنى أنها يجب أن تكون صادقة مع ذاتها .
2ـ أن تكون صادقة مع الله أى أن تكون صادقة مع خالقها الذى هو سبب وجودها .
3ـ أن تكون صادقة مع الآخرين أىأن تكون صادقة مع من حولها من الآ خرين .
ويكون الإنسان راضياً عن نفسه عندما يكون الله تعالى راضياً عنه وهذه النفس مبشرة بالجنة ، مبتعدة عن الذنوب والمعاصى خالية من الأمراض والأنانية و التكبر.



0 التعليقات: