الجمعة، 6 فبراير، 2009

دعوة الى كتاب الله - عذاب القبر ونعيمه حديث مفتعل - العقل والفكر

احبائى .. أخوانى واخواتى.. اصدقائي وصديقاتى
عذرا لتاخيرى عليكم وقتا طويلا واتمنى ان تكونو فاكرننى واشكر اخواتى وصديقاتى ( شمس ويويو وكذلك المهندس الحسينى ) لسؤالهم عنى
وبعد
الموضوع هذه المرة مش مجرد بوست
ولا حتى مجرد كلام رومانسي ولاخواطر واشعار
الموضوع بصراحة اكبر من كل ده
لانه يتعلق بديننا الاسلامى
اصل الموضوع مش بتاعى ولكنه وصل الي عن طريق صديق اسمه محمد من مصر
المهم وبدون مقدمات وباختصار هو بيتكلم عن القرآنيين .. اى بالمعنى الواضح اتجاه فكرى وعقلى وعقائدى الى القرآن فقط بعيدا عن الاحاديث النبوية .. والاخطر من كده هو انكار صحة الاحاديث النبوية المنقولة لنا عن طريق السلف البخارى ومسلم وغيرهم
** لذلك قررت ان اشرككم معى فى هذا الموضوع
ولكن لى طلب مهم جدا من اخوانى واخواتى
ارجو قراءة الموضوع اكتر من مرة والبحث الدقيق للرد على هذه الافكار والتأكد الكامل منها
بالنسبة للرأيي حتى يكون واضح لكم هو انى معجب بالفكر نفسه وليس هذا ايمان منى به وهذا ما قلته لصاحب الفكر نفسه مباشرة عن طريق المحادثة بالمسنجر ..
اتمنى ان تشاركونى فى الموضوع لحماية ديننا الحنيف .. وليس عرضى الموضوع بمثابة ترويج له ولكنى اريد التوضيح والوصول لما يرضي الله ورسوله
وتقبلو تحياتى
واليكم نص الميل المرسل اليا من الصديق بالفكر ليس ناقص وكما ارسله لى
بسم الله الرحمن الرحيم
ربي هذا أنت وأنا في يقين من أني عبدك وأنت خلقتني ، وهذه نفسي كلمة بأمرك أمرت بها في جسدي فنبتت على حبك وطاعتك أحب أن أراك في عبادك ومخلوقاتك أحب أن أراك في نفسي وعقلي المحدود وقلبي المليء بحبك والطامع في رحمتك ، ربي بحثت عنك وسألتك أن تجيب وهذا حقي إني عبدك وأنت ربي ، ربي ليس عندي سواك من يطلع على فؤادي فأنت اعلم بما في نفسي ولا أعلم مافي نفسك، إني أغوص في ملكك لست تائها ولست خائفا ولست جاحدا ولست ضالا ولكني عاصيا ، أعلم أني بعيد عنك ربما كل البعد ولكني في يقين ... يقين تام انك معي حتى في معصيتي ، هذه نفسي خلقتها وخلقت لها أسبابها جئت مجبرا وأرحل مجبرا وأحيا مخيرا طمعي في رحمتك أنك ربي وديني هو أن أكون مسلما لك ولوجهك الكريم وهذا دربي أسير فيه بنفسي العاصية ولن أعود عن عبادتك فأنت ربي وهذه نفسي اهدها وارحمها ياربي ورب العرش العظيم. من ذا الذي يسير هذا الكون العظيم من الذي يعطي النطفة الروح لتحيا وتتنفس بداخل رحم مغلق النوافذ والأبواب والثقوب ؟ من ينبت الزرع ويحول النهار ليل والليل نهار؟ من الذي يسير الكواكب والنجوم بحكمة جليلة ؟ من الذي يرفع السماء فوق الأرض ومن الذي علق الأرض والكواكب في فضاء بلا حدود ولا نهائي؟ من الذي يهبني الشهيق والزفير وأنا في قمة سباتي؟ من الذي خلقني من عدم وخلق أبي وأمي وأجدادي وأصدقائي وكل البشر؟ إنه أنت يا الله يا عظيم يارب إني أحبك يا الله لأنك ربي وأني طامعا فقط في رحمتك فارحمني يا أرحم الراحمين.....
محمد الصامت
دعوة لكتاب الله

( ألم . ذلك الكتاب لا ريب فيه . هدى للمتقين . الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) البقرة 1-3.
( المص . كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين. اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ) الأعراف 1-3.

سبحانك ربي صاحب الملك جئت بنا وإليك نعود ، أنزلت كلماتك على عبدك ورسولك فحملها الأمين ونطقها كلاما مباركا عربيا وذكرى للمؤمنين ومنذرا من عذابك وداعيا إلى جنات خلدك وصراطا مستقيما هديتنا إليه وحفظته حفظا ، اللهم إجعل من كتابك حكما عادلا في أفعالي وأقوالي وشفيعا لي عند لقاء وجهك الكريم .
لقد أنزل المولى عز وجل كلماته في رسالة أسماها كتابا محفوظا من لدنه وحفظه ليكون الجيش الإلهي الذي يواجه الجهل الإنساني والضلال البشري وليكون هدى وصراطا مستقيما، إن صورة الإسلام الشرقي وأعني ما أقول (الشرقي) أو العربي قد وصل لصورة شبيهة أو قريبة الشبه كثيرا فيما قبل نزول القرآن من رب العرش العظيم فقد توارثنا تأويله وشرحه وسرنا بخطى تقسم بان هذا الذي ألفينا إباءنا عليه وتناسيا أن القرآن هو أصل كلام الله والذي جمع فيه عباداته وشرائعه وعذابه ونعيمه ورسالاته و كل ما يخص الإنسان أو يلزمه في دنياه وآخرته ، لقد نزلت الرسالة لنتبعها ولا نتبع من دونها أولياء ولا نصدق تصديقا مطلقا لكلام أو رواية تخالفه ، قد مات من نزلت عليه الرسالة ومات من كان يخلفه وقد أدى الأمانة فكان رسولا من عند الله رحمة للعالمين ، إن من أنزل الكلمات الطيبات حي لا يموت حافظا لكلماته فلا تأتيها الباطل من بين أيديها ولا خلفها ولن نجد لأنفسنا بعدها من هدى فهي هدى الله .
بدلا من أن نفتري على الله القول ونقسم بأن هذا من عند الله ونحن من كتبناه بأيدينا بكل جهل وكبرياء ليس سوى أن نكون من التابعين لمن كان أعلم من الله واتخذنا سابقينا أولياء من دون هدى الله وقلنا على الله مالم نعلم ولم ينزل به من سلطان . لقد أخبرنا الله تعالى مالم نعلم وعلمنا وهدانا لصراطه المستقيم وأنزل علينا كل الكلمات الأبدية والأزلية مباهيا بنا مخلوقاته بأنه أنزل علينا الكلمات الخالدة الأزلية والأبدية والتي لن يخرج بعدها كلاما ولو اتحدت الأنس والجن في أن يأتوا بآية أو سورة من مثله لن يفلحا ، إنه الكتاب الذي جمع كل المعجزات والأقدار السماوية والتي يسيرها بقدرته ويحفظ كلماتها وهي تدور بين بني الإنسان كما تدور الفلك في فضاء لا يعلمها إلا هو ، إن النجوم والكواكب تدور في فلك عظيم وتستجيب لأمر الله مسبحة لقدرته في صلاة وعبادة وإيمان لم يصل إليها إنسان يحمل عقلا وكلام مكتوبا ومقروءا من عند الله .
أنظروا على كلمات الله وأقرءوه علكم ترحمون ففيه الرحمة بل هو الرحمة يا أهل العذاب ، إن رحمة الله في كتابة وعقابه وثوابه فلماذا تخرجوا عنه وتنسبوا الحديث عن من نطق بحروف كلمات الله حاملا الأمانة وافترينا القول وجئنا بعذاب وعلامات وآيات لم ينطق بها عن الله الذي أوحى إليه ما بين أيدينا ولم يوحي إليه بغيره ولا سواه ( إن أتبع إلا ما يوحى إلي ) وتلك آيات مفصلات والتي أوحيت عليه لأولى العقول إنه منه الواجب علينا إن نكون فرحين مهللين بان بين يدينا أعظم كلمات وأصدقها ونحن نكذب ماجاء بها لنصدق ماتوارثنا
، إن النبي الأمي الذي لم يكتب حرفا قبل نزول القرآن لم يتبع بعد نزوله إلا هو ولم يخرج عنه ولا يحق له تبديل حروفه من تلقاء نفسه ولم يفعل إلا ما أمر به أن يبلغ وقد بلغ بمنتهى الصدق والأمانة وتركها ذكرى محفوظة لكل مؤمن وباحث عن الحق والصدق الإلهي .
إن القرآن الكريم كتاب أحكمت آياته وهي آيات بينات مفصلات من لدن عزيز حكيم وهناك من يحاول طمس معانيها مستندا على أقوال وروايات سابقين لم ينزل بها من سلطان ، إن هذه الآيات لولاها لما آمن هؤلاء السابقون ولولاه ما علموا أخبار الغابرين ولما علمنا ولا تعلمنا ، إن الرسول العظيم كان ينتظر الوحي ولم يكن يملك خزائن الله ولا لم يكن يعلم الغيب ونطق بالوحي ولم ينطق بغيره ولم يفترى على الله وهو بريء مما يدعون ، كيف تدعون إلى الله من دون كلماته ؟ هل نحن مانخبر الله عن غيبه أم هو تعالى يخبرنا بما يحكم بيننا ؟ هل نحن من نهدي إلى الله أم حق الله أحق من يكون الهدى ؟ هل علوم الغيب عند الله يخبرنا بما يريد أم نحن ما نعلم من دون علم الله ؟ ليس أظلم على الله من يفتري على ربه القول . قولوا هذا الحق من ربكم الحق وأن الحق أحق أن يتبع وكتاب الله هو الحق من تنزيل الحق.
إن الله كلما أرسل رسولا أو نبيا كان يمن عليه بمعجزاته الإلهية المؤيدة له وتصديقا لما بين يديه من دعوة إلى الله وكانت المعجزة تفضيلا من الله لهذا الرسول بما لديه من معجزات لم تكن موجودة لغيره من بني جنسه وكانت كل المعجزات على قدر الرسالة والقدر الذي يحتاجه هذا الرسول المرسل في قومه ، وهذا هو ولكن الإنسان تناسى عمدا أن هذه الخروقات والمعجزات لم تكن إعجاز هذا الرسول أو النبي بل أنها دفعت إليه دفعا وأنزلت عليه نزولا ولم تكن لهداية هذا النبي أو الرسول فهو أقرب إلى الله وأهدى ولا يحتاج لمثل هذه المعجزات كي يهتدي ولكنه كان يحتاجها لإقناع من نزع عنه عقله ويعطيه آيات على قدرة الله التي لا قبل له في الوقوف في وجهها ويهديه إلى وجه كريم ولكن الإنسان عمدا ومرة أخرى تناسى منزل المعجزات وتذكر من نزلت عليه ، إن معجزات الله لا تنتهي ولا تتوقف في كل لحظة وحين ، وأن الله تعالى كلما تناسينا آيات أنزل علينا غيرها رحمة بنا وهداية لنا ولكننا بكبر وعناد نرفض أن نهتد ، إن كل الآيات التي نزلت لم تنزل على مجنون أو قوم مجانين ولا مطالب بأن يتفكر فيها مجنون بل هي نزلت لمن أراد أن يكون عاقلا ولبيبا وعابدا لله وحده بلا شريك ، إن آيات الله جمعها لنا في كتاب بعدما تناساها السابقون وجحدوا بها فجمعها المولى عز وجل في كتاب واحد وهو الوحيد الذي اختص نفسه جل علاه بحفظه ورفع عنه الريبة إنها نفس الآيات التي تناسيناها عمدا إنها نفس المعجزات التي أيدت أنبياءه ورسله وأفضل منها إنها الكلمات المباركات التي نزلت لتدوم لأبد الآبدين ذكرى لمن يذكر أو من أراد ، إنها الذكرى الوحيدة التي ليس لها ثان التي حفظت من لدن عزيز حيكم يدير ملكه كيفما يشاء ويهب من يشاء ويقبض فلا يحق لأيا كان أن يبدل فيها أو يزيد عليها ، إعلم أخي المتعاون بالفكر بأن الكلمات الوحيدة والمعجزة الوحيدة والكتاب الوحيد الذي لم يدخله الشيطان ولا يستطيع هي القرآن ولكنه إستطاع أن يبدل في معانيه بداخل عقول البعض كما استطاع أن يبدل أمر الله في عقل آدم الأول ولكنه لا يستطيع أن يبدل في كلام الله الذي حفظه تعالى بذاته ، إن كل أنبياء الله كانوا رسلا بشرا ليس أكثر ولكن الله اختارهم واصطفاءهم ليحملوا الرسالات من عند الله لبني جنسهم ولم ينزل عليهم ملائكة ، لقد نزلت المعجزات على بشر مثلنا وكلنا نعلم مدى قدرة الإنسان وأن الذي زاد على هذا الذي اصطفاه الله ما هو إلا من عند الله لنا وليس للمختار من عند الله وأنه ليس ملاكا من السماء وليس إلا بشرا يوحى إليه يمرض ويعتل ويجوع ويعطش وربما تكون أكثر منه قوة بدنية أو أقل وربما بطنك تتسع لكمية طعام أكثر أو أقل منه أو قد تكون أنت أطول أو أقصر منه قامة و لك حياتك وله حياته وزوجتك ليست كزوجته وبيئتك ليست كبيئته ولا طعامك هو طعامه ولا حتى لونك هو لونه فهو بشر مثلك أنت كما تختلف مع من مثلك في الحياة وطبيعتها هو يختلف عنك فهو لم يحيا حياة أهل السماء وأنت تحيا حياة الأرض فكلنا يحياها كما يراها في بيئته كما كان يحيا كل الأنبياء حياتهم قبل البعث ولكن ما كانوا يحملون من رسالات كانت لنا ولم تكن لنا حياتهم وهم جميعا مثل أجدادنا توفوا كما يتوفى كل خلق بني آدم ولكن تبقى ما أراد الله أن يبقي ويحفظ وهي آياته ومعجزاته في أنفسنا وفي كلامه وطبيعته وخلقه ومخلوقاته وقد فعلها أنبياؤنا الرسل فما كان على كل رسول أو نبي لقومه إلا أن يبلغهم ويعطيهم رسالة الله ويترك بينهم تلك الآيات التي أنزلت عليه ليحفظوها ويعرفوا بها طريق الله وهداه فهل عاد كل إنسان لله وآياته ؟
هل يعتقد البعض أن الله ليس بقادر أن يجعل كل بني الإنسان مهتدين ؟ كلا والله ولكنه تركه بعقله أن يتذكر ويتفكر في آياته الكونية الباقية وكلماته المحفوظة بين أيديهم ولكنهم لست أدري كيف بهذا القدر لم يتفكروا في آيات هم أنفسهم شهدوا بصدقها المطلق ونزولها من عند الله ويتبعون سواها ولا يتبعوها وهي الأصدق والأهدى إلى الله .
من الأمور الغريبة والتي أثارها بعض شارحي القرآن ومأوليه أو بما يسمى مفسريه على ربط التأويل بأسباب نزولها فصدرت لهم أحكام على الكتاب كالنسخ على سبيل المثال ولست أدري كيف يحكم بشر في كتاب الله أيا كانت درجته العلمية أو الإيمانية ، إن الكتاب أنزل لنأخذ ما فيه ولا نبدل آية مكان آية ولا حتى معنى تأخذ معان أخرى في آيات أخرى ، القرآن آيات ، وآيات الله هي معجزاته التي لا تبديل فيها ولا فوقها إلا الله وإذا كانت معجزات الله فينا وفي أنفسنا ولا نبصر فقد أتانا بمعجزات أنبيائه لهداية البشر لعبادته وتوحيده ولما كان الإنسان ظلوما جهولا ورحمة من الله بأشد خلقه بعدا عنه وهم نحن وأعنيها العرب أنزل علينا كتابا إعجازا متجددا آيات بينات مكتوبة بالعربية ولم نفهمها ولم نفهم بأن كل آية هي معجزة أبدية وأن آيات الله التي تناسيتها البشرية والتي تجهل أن تصل إليها كلها مكتوبة بالحروف العربية وهي بين أيدينا ونصطنع عدم الفهم لنصدق بشرا مثلا ، إن قضية النسخ التي أثارها بعض الشارحين لكتاب الله جريمة في حق الكتاب ولا يحق لنا أن نصدر أحكاما على الكتاب ولا نفند فيه ولا نعدل في معانيه فالله ذكرا مواضيع كثيرة في آيات كثيرة وكررها في آيات أخرى وسور أخرى ولكنها كانت تحمل نفس المعنى ونفس المضمون ولا تختلف مع نفسها ولا نقاش ، فأما الذي ربط تحريم الخمر في ثلاث مواقف وكلها تختلف عن الأخرى بحجة تدريج تحريمها فهذا جرم على الله وافتراء وبهتان فالله إذا حرم شيئا حرمه وإذا احل شيئا أحله فلقد حرم الشرك وهذا أعظم حرام حرمه بأمر إلهي وشدد عليه كيف لا يحرم الخمر مرة واحدة ؟ وآيات الخمر الثلاث التي ربطها الشارحون ببعضهم لا علاقة بمعانيهم فكل آية كانت تقصد نفس المضمون التي تتحدث فيه فقط ولا تربطها بالأخرى أي معاني ، على سبيل المثال آية ( ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) لا علاقة لها بآية ( الخمر والميسر ...... رجس من عمل الشيطان فلا تق ) فالآية الأولى أنزلها الله في موقف الصلاة وليس لتحريم الخمر فليست الخمر هي الشيء الوحيد الذي يوصل لحالة السكر ولكن الله كان أمره في هذه الآية هي احترام قدسية الصلاة التي هي الصلة التي تربطه بإلهه فألا يكون متواصلا مع ربه وهو في حالة سكر وعلل ذلك بكلامه ( حتى تعلموا ما تقولون ) فالله أراد أن تكون في صلة معه وأنت تعي ما تقول له وهذا ليس تحليلا للخمر ولكنه أيضا ليس تحريما ولا علاقة له بالآية الثانية التي ذكرناها والتي تبين وتوضح أشياء بعينها حرام والتي هي أرض خصبة لعمل الشيطان مع الإنسان فنهي عنها ووضح أيضا أسباب حرامها وفصلها ولا تحتاج لربطها بآية أخرى لإعطائها درجة حكمية حكمت بها أنت ولو كنت من ؟ كتاب الله نزل كما هو نأخذ منه ولا نعطيه ، نفهم منه ولا نبدل في معانيه .
وهناك مثال غريب أثاره بعض الناسخين ولست أدري من أشار بهذا ؟ لقد ربط بين المواريث والوصية، لست أدري أي رابط بينهما ؟ في اللغة العربية لا حروف متشابهة ، في الشرع ؟ المواريث شرع الله أما الوصية فهي شرع إنسان ، في القرآن ؟ حاش لله هذه قضية وهذه قضية ، حتى في مكانها ومكان آياتها في سورتين مختلفتين ولا رابط بينهما فالوصية في سورة البقرة والمواريث في سورة النساء والتي شرح وشرع تشريعه بالتفصيل الممتع والسهل والبسيط والمفهوم لغويا ولا فصال فيه ولا تأويل ولا خلاف ، فأما الوصية فهي شرع الله الذي تركه للإنسان يشرعه فيما سيخلفه بحريته العقلية فقال ( كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف ) وهنا نلاحظ قول الله ( إن ترك ) وهنا لم يذكر الله أي قوانين أو لم يضع ضوابط على الوصية أو كيفيتها أو فحواها سوى العدل الإلهي الذي تركه في عقل هذا لإنسان في عبادته ، وشاهدين عليها والقانون والضبط وتشريع الله وحكمه لم يكن على الموص بل على منفذ هذه الوصية إما من الشاهد أو الموص له فقال ( ومن بدل غير ذلك فإنما إثمه عليه ) والموص لن يبدل ما أوصى به فقد أوصى وانتهي فأما منفذها أو الشاهد يستطيع التبديل وتحمل الإثم ثم قال( ومن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه ) وقول الله واضح ولا يحتاج تأويل والكلام لمن شهد الوصية ورأى عزوف عن العدل من الموص فليحاول الإصلاح فأما في المواريث ليس هناك من يستطيع أن يبدل أو يصلح لأنه شرع الله فأما في الوصية يمكن التبديل وتحمل الإثم أو الإصلاح إذا رأى في حكم الموص بأن وصيته قد تحمل ظلما لمن تركهم ، فلا رابط ولا نسخ بين شرع الله الذي حكم به بنفسه في آيات المواريث وبين من ترك له تشريع وصيته وتعديلها من شاهدين عليها بل أنه إفترض وقوع عزوف عن العدل في الوصية لأنها تشريع وضعي بقوله ( فمن خاف من موص جنفا أو إثما ) فهذا شرع الموص يمكن أن يعدل أو يجنف أما آيات المواريث التي هي شرع الله لا يمكن أن تخاف جنفا فيها ولا إثما فالله هو المشرع فيها ولا يمكن التعديل فيها ، فلا نسخ بين الآيات هذه قضية وهذه قضية .
إن القرآن نزل آيات ولم ينزل جملة ومستقبلي القرآن ومتلقيه لم يكونوا يعلموا أنه سيكون كتابا واحدا ولكن الكتاب نزل آيات على سيدنا محمد وعندما تم نزولها وانتهاء الوحي انتهت الرسائل على الإطلاق وتوقفت المعجزات ولم تكن تلك الآيات كتابا واحدا لأن الله تعالى تعهد بحفظ تلك الكلمات وقالها في كلماته التي لم تصبح كتابا ومن يعقل يقرأ ( ألم . ذلك الكتاب لا ريب فيه ) البقرة 1-2 نزلت آية على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فالله ذكر الكتاب ولم تكن كتابا أو لم تصبح كسابقيه من الكتب التي نزلت جملة بل كان آيات وسور لتكون معجزات المعجزات المكتوبة وتم جمعها وأصبحت كتابا واحدا بعد وفاة الرسول وليس في حياته ، وقوله ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) والذكر هنا هو القرآن وهو الهدى وهو الصراط المستقيم ، وهنا نعلم بأن كان على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو استقبال الآيات وبيانها وأن تلك الآيات هي الرسالة التي يحملها كما حملها من قبله إخوانه وأجداده الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم جميعا ولكن الفرق بأن الله تعهد لنفسه بحفظه آيات متجددة ومعجزات لا تنتهي نصبح ونمسي فيها ، وأن من الإعجاز أن كل الآيات والمعجزات التي سلفته والتي نزلت معه لم تكن إلا وقتيه ولقوم بعينهم وزمان بعينه ولغة بعينها ومكان بعينه ، وتنتهي بانتهاء زمانها وتندثر برحيل قومها ولا يبقى منها سوى ذكراها أو ذكرها باللفظ وربما يزيد على ذكرها أو يقل من قيمتها حسب عقل الناقل أو فهم المتلقي وتنسى بمرور الزمن عليها ، فكان القرآن طاقة متجددة من الآيات الإعجازية التي لا حدود لها تروي الآيات السالفة بصدق وتخبرنا عن حالنا بأمان وتنبأنا بمستقبلنا بيقين وتبين لنا ما نحتاجه في دين ودنيا ، إن القرآن يتحدى وأنا بدوري أنضم له اتفاقا ولا خلاف في أن يسأله بشر سؤالا واحدا دينيا أو دنيويا ولا يجيب ، أو يحاول تعجيزه عن الرد في موضوع سؤاله ، ( وما فرطنا فيه من شيء ) قد قالها الله تعالى وهو أصدق القائلين وأنا أصدقه إذ ليس هناك ما يستطيع أن يفعله بشر أو مخلوق غيره أن يحيره في الرد أو تعجيزه عن معلومة أو علم فهذا كلام الله فهل يمكن أن نتعامل معه بحكمة كما كان يتعامل مع أصدق الخلق وكما علمه الله فعلمنا ؟ .
إننا نتعامل مع كتاب الله كأنه إرث لنا وافترضنا أنه كتاب من مجموعة كتب سلفية ورثناه كلاما مكتوبا وشرحه معه وتفسيره معه وقراءاته ومعانيه وحتى إعراباته وإعجازاته كلها مجموعة كتب وهو بينهم كتاب وتعاملنا مع كل الكتب بنفس الدرجة الإهتمامية وسقط عمدا وكبرا أن هذا الكتاب لا يمكن واستحالة المقارنة بينه وبين أي كتاب مهما كانت درجة صدق غيره ويقينه إذ أن صدق القرآن مطلقة ولا حدود لها وغير ذلك ولو حتى وحيا منزلا مادام خارجه فلن يحمل صفة ( مطلق ) والفرق بين الصدق والصدق المطلق كالفرق بين الله وعبده فهل هناك من يحاول أن يفاضل أو يقيس درجة صدق عبد بربه ؟ أي هذا الهراء الذي يقال بأن كتاب فلان هو الأصح بعد كتاب الله ؟ مال لهذا القائل وصاحب الكتاب أيا كان كلامهم أو قولهم أو فعلهم أو مارأوا بم قال الله وما هي الدرجة التي يمكن أن يصل إليها هذا الصحيح من درجة صحة كلام الله ؟ أي قول هذا الغير مسئول من يردد بأن فلانا قال وقوله صحيح ولا خلاف عليه وهو في الأساس مخالف لما قاله الله ؟ أي جحود هذا الذي يعطي كتابا أرضيا لعبد .... نعم عبد من عباد الله يحب ويكره .. يجوع ويعطش وينسى ويتذكر ... ويصدق ويكذب ... ينام ويسهو ... يتحدث بلغة وآلاف لا يعلمها.. يعلم ما بنفسه ولا يعلم ماعند ربه .. إنه مجرد عبد من مليارات جاءوا قبله ولا حصر بعده خلقهم الله وليس هناك وحي فقد رحل آخر من نزل عليه وحي ،فكيف بالله عليكم أضع كتابه وأفرضه فرضا أن يكون موجودا بجوار كتاب الله حتى ولو كان أسفله فهو مقرون بوجوده بل في الكثير من القضايا التشريعية والعقيدية سبق كتاب الله ليس إلا لأنه الأصح بعد كتاب الله وأين كتاب الله وهو لم يفرط في شيء لكم ؟ أين كتاب الله قبل هذا الأصح؟ هل حاولتم أن تسألوا كتاب الله مرة ولم تجدوا فيه ما تأربوا فسألتم الأصح فكانت لديه الإجابة ؟
إن كتاب الله ليس بمثل هذا الضعف حتى تلصقوا صحيح به فهو لا يحتاج لسند يسنده ولم يفرط في شيء تجدوه في غيره ، فإذا ما وجدتم شيئا فرض عليكم فاسألوه وإذا لم يكن موجودا هذا الشيء فاعلموا جيدا أن الله لم يفرط وإلا لكان ذكره ونطقه عبده الذي لا ينطق عن الهوى .
إن الأمة القرآنية تمزقت لفرق ومذاهب وجماعات كل فرح بما عنده ولديه وهو الأصح بما لديه من صحيح موروث وليس بما لديه من أصدق على الإطلاق وأصبح كتاب الله موجودا بين أيدي كل المذاهب والفرق والجماعات بنفس الحروف والكلمات ودرجات الصدق ولكن تاهت عقولهم فتاهت معانيه فيها وأعجب كل العجب أن كل فرقة ومذهب تدعو لصحتها بما لديها من صحيح موروث ولم تنظر لكلمات الله فإذا ما نطق أمامهم شيء عندهم يخالف كتاب الله بكل كبر وخيلاء تكبر وصدق ما ورث وهو يتلو كتاب الله ، إعلم أنه مهما تاهت أو ضاعت معاني كلمات كتاب الله وكان ابتعادك عنها وإتباعك للموروث وتصديقه صدقا مطلقا إعلم أن هذا ليس عيبا في الكتاب بل قصورا في عقلك الذي لم يستطيع أن يذكر أو يعقل مادام المنقول عندك هو الأصل .

23 التعليقات:

yoyo يقول...

أخى العزيز

لا شكرا بين الأخوة والأصدقاء
و الحمد لله أنك بالف خير
ويارب دايما منور مدونتك ومنور كل المدونات

عارف انا قرأت الموضوع أكتر من مرة و فعلا صدقت لما بدأت الموضوع بجملة حديث مفتعل الرسول عليه الصلاة والسلام قال "تركت لك من بعدى كتاب الله و سنتى " يعنى ايه مش نأخد بالاحاديت و السنة النبوية المفروض أن منهجنا الأساى هو القرأن الكريم بس دا مش يسمح لنا أن ننكر الاحاديث النبوية الصحيحة اعتقد ان الفكر دا مجرد لخبطة و حوارات بجد بتسىء لديننا الحنيف

الدين يسر و ليس عسر
ليه دايما نظهر قدام العالم ان المسلمين فى اختلاف و مش فى اى انسجام ولا توارد فى الافكار بينهم
اعتقد ان احنا اللى بنعمل الفتت بايدينا

ربنا يحفظنا و يهدى كل انسان للطريق الصحيح

تسلم اخى لاثارة الموضوع الهام

تحياتى
يويو

هــــــــــــايدي يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاول حمد على السلامه ونورت مدونتك
بالنسبه للموضوع النهارده
الكلام بصفه عامه شكله كويس وانه حد عابد لربنا بس جوى الكلام شر كبير
احنا عارفين ان القران ربنا حفظه وهو الاساس لنا فى تشريعنا
بس لو هو قرا القران كان عرف انه الاخذ بالسنه واجب
0(اطيعوا الله والرسول واولى الامر منكم)

هو بيقول انه عاوزنا نتقدى بالقران لوحده وانه كامل هو فعلا كامل بس مجمل فى بعض المواقف وعلشان كدا كانت اللسنه مفصله
ممكن يقولى من غير السنه كان هيصلى ازاى هو فى اياه فى القران بتقول كيفه الصلاه
الحديث مش فى شك ول فى بتكون احاديث معروفه لان مش عقول كل علوم الحديث على مر التاريخ كدابين
وهو كل عملهم التدقيق فى صحه الكلام المنقول وعن مين
تانى حاجه هو بذكر شيوح فى قضايا وبيعارض ليه مذكرش اسمائهم دا انا كان يعرفهم اصلا
وبعدين بعلم ايه عندهم يهاجم ويعارض ويجى بفكر عقيم يقول معلش مش عاوزين السنه
هو اصلا مش بيقرا لاالقران لانه لو قراه كان فهم
لما بيربط الشيوخ بين اسباب نزول الايات وتفسيرها
دا لسبب بسيط اوى علشان نفهم اى الغرض من الايه ومش نردد كلام وخلاص
مش القران نزل لناس بتفكر وتتدبر فىه ازاى نفكر واحنا مش عارفين هو نزل على اى موقف
وتحريم الخمر ازاى يربط بينه وبين الوحدانيه والعقيده
فى اختلاف كبير علشان كدا كلان لازم يكون فى تتدريج فى تحريمه زيه زى قضيه العبيد
وبعدين هو بيقول ان الرسول صادق ولا كاذب ومنافق ولا مجنون اى المانع انه ياخد بكلامه على العلم لحد النهارده العلماء كل يوم بيكشفوا ان الاوامر فى احاديثنا لها اسباب علميه
فى حاجه كانت فى الاول لما يكون الخطاب موجه الى الله يلزمه الادب مش اقول هذا ربى لا اللهم فى حدود للادب مع الله
هو بيقول ان ماشى فى الدنيا لا خايف ولا تائه ولا ضال لما هو مش حاجه من دول طيب هو ايه
لازم يكون فينا خوف ورهبه لله
ولا يأمن مكر الله الا الكافرين
ــــــــــ
بجد ياجماعه الموضع دا خطير جدا لان امثال الشخص اللى بيتكلم عن الموضوع دا مش اقل شر ولا مكر من اليهود والله اخطر دول النافقين
كان من مده ست على التليفزيون بتقول انها قرانيه وعاوزه تاخد القران بالعقل دون النظر للسنه
كانت فى الثمانيت من عمرها على الرغم من انها بتقول انها عارفه الفقران كويسه مش كانت بترتدى الحجاب
والقران فى ايه صحريحه بالحجاب
ياايها النبى قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهم من جلابيبهم))
يعنى من الاخر دول ناس عاوزه تتكلم وتتعرف وتاخد شهره مش اكتر
ـــــــــــ
ذو الوجه المبتسم
شكرا انك نشرت الموضوع
بس كنت احب اشوف تعليقك الاول قبل اى تعليق
سلام

ماما أمولة يقول...

أخي الكريم

حمد الله على سلامتك

وسامحني في هذا الرد

فوالله إن الله ورسوله أحب إلي مما سواهما

وردي على كاتب الموضوع

ومن أين أتى القرآن ونزل على من؟

أليس عن طريق سيدنا محمد

فقد فوضه الحق سبحانه في أن يشرع، ونزل في القرآن: [{ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا . ...

فكيف لنا ان ننكر ما جاء عنه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

حسبنا الله يرد كيد الكائدين

والحمد لله فقد جعل الله لنا عقولا وقلوبا نستفته بها



اخي صاحب المدونة الفاضل

لاتروج لمثل هؤلاء

"ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسسكم النار"

لا جدال في هذا الموضوع

الاحاديث معروف منها الصحيح والضعيف

ولن ننساق لمن يلعب بالكلمات

وحسبنا الله ونعم الوكيل

ذو الوجه المبتسم يقول...

اختى الصغير يويو
ازيك .. نورتى المدونة
بخصوص الموضوع هو مثير فعلا
وانا اتمنى منك ومن باقى الاخوة اثارة للنقاش العام وبنفس الوقت يكون النقاش مبنى على دراية وفهم
---------
اعتقد ان الفكر دا مجرد لخبطة و حوارات بجد بتسىء لديننا الحنيف
الدين يسر و ليس عسر
ليه دايما نظهر قدام العالم ان المسلمين فى اختلاف و مش فى اى انسجام ولا توارد فى الافكار بينهم
اعتقد ان احنا اللى بنعمل الفتت بايدينا
ربنا يحفظنا و يهدى كل انسان للطريق الصحيح
-------
فعلا الدين يسر وليس عسر ونتمنى من الله ان يهدينا لما يحبه ويرضاه
تقبلى تحياتى واتمنى ان تتابعى باقى التعليقات

ذو الوجه المبتسم يقول...

هايدى
جزء من تعليقك
دا لسبب بسيط اوى علشان نفهم اى الغرض من الايه ومش نردد كلام وخلاص
مش القران نزل لناس بتفكر وتتدبر فيه ازاى نفكر واحنا مش عارفين هو نزل على اى موقف
وبعدين هو بيقول ان الرسول صادق ولا كاذب ومنافق ولا مجنون اى المانع انه ياخد بكلامه على العلم لحد النهارده العلماء كل يوم بيكشفوا ان الاوامر فى احاديثنا لها اسباب علميه
فى حاجه كانت فى الاول لما يكون الخطاب موجه الى الله يلزمه الادب مش اقول هذا ربى لا اللهم فى حدود للادب مع الله

تعليقك جميل جدا.. ولكنى عاوزك تقراي الموضوع كمان مرة لو مفيش عندك مانع
اكيد هتلاقى فيه معانى جديدة
ليس لانى عاوزك تؤمنى به ولكن لانه بالفعل يحتوى على مفاهيم متغيرة
الموضوع خطير زي ما انتى قلتى ومحتاج ردود قاطعة
تقبلى تحياتى
وهانتظرك تانى لانك اكيد هتقرى باقى التعليقات

ذو الوجه المبتسم يقول...

اختى ماما امولة
اولا اشكرك على تعليقك
وكذك على النصيحة
ومش هاكذب عليكى انا ترددت اكتر من مرة فى نشر الموضوع ده لانى اناقش الموضوع منذ اكتر من شهور معه ومع اشخاص مؤمنيين بهذا الفكر
متستغربيش لو قلت لك انا مش فقيه بالدين ولكنى مؤمن بعقيدتى وليس من السهل ان اقتنع بشئ مثل هذا
** ولكن بعد لقائى الاخير منذ يومين معه فكرت بجدية فى ان ياخذ الموضوع مأخذ الجد وليس التهرب . لان الموضوع لا يخصنى وحدى بل يخص امة سيدنا محمد بأكملها
فكرت ان ارسل الى احد البراامج الدينية لتوضيح الامر على العامة
وبشكل فقهي اوسع من مجرد تعليقات عبر مدونة ولكن تعمدت ان ااخذت رايى اخوتى واصدقائى عبر المدونة اولا
** نصيحتك بالبعد مقبولة
ولكن انا اريد اثبات شئ آخر . لوجه الله تعالى .. وهى ان الاحاديث النبوية ليس مفتعلة وانها كلام خير المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وان شاء الله سوف تعريفنه قريبا وسيكون بتعليقى كاملا ومفصلا وسيعلمه الجميع
لاتقلقى عليا اختى وادعو الله لي ان يثبتنى على ايمانى بالله ورسوله وان صل لهدفى بخصوص هذا الموضوع
لانه لا يخص فرد بعينه ؟!
تقبلى تحياتى واتمنى متابعتك للموضوع لانه مازل للموضع بقية لم تنشر

ذو الوجه المبتسم يقول...

اليكم بعض الروابط للموضوع واكيد بالبحث ستجدون اكتر من ذلك
http://www.alarabiya.net/articles/2007/08/14/37867.html
----------------
http://www.al-yemen.org/vb/archive/index.php/t-234954.html
-----------------
http://www.alwatanyh.com/forum/f35/t18454.html
------------------

ماما أمولة يقول...

بارك الله فيك أخي الغالي

وثبتك وثبتنا على ما ان تمسكنا به لن نضل ابدا كتاب الله وسنته

دمت بحفظ من الله ورعايته

م/ الحسيني لزومي يقول...

اقرأ نص اتفاقية منع تهريب السلاح لغزة
وادعوا الله ان يثبت مصر في عدم التوقيع عليها

صدى الصمت يقول...

أنا جيت أرد الزيارة بس لقيت مدونة هادفة جداً ومتميزة والحقيقة أنا مش هأعلق على البوست لأنى القضية شائكة ولا أحب أن أبدى رأى يؤخذ كفتوى أو كموقف أو ماشابه
ولى ملحوظة أرجو أن تتقبلها منى : البوست طويييل جداً وكان من الممكن أن ينشر على حلقات مسلسة أو متتابعة على فترات متقاربة و
بصراحة أنا تعبت قوى عشان أقدر أكملة
أرجو قبول نقدى ومرورى بصدر رحب
دمت بكل الود
عاشقة الورد

fashkool يقول...

السلام عليكم يا ذا الوجه المبتسم ..
اهلا بيك فى مدونتى ويزيدنى هذا تشريفا
موضوع القرآنيين لم يحسم بعد وهو محور مساجلات ومناقشات ونحن غير المتخصصين لا نستطيع ان بأخذ بهذا او ذالك الا بعد التناقش والتباحث بين المتخصصين .. ولكن ما معنى الايه التى تقول .. ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ؟
تحياتى وتمنياتى لك بالتوفيق

ذو الوجه المبتسم يقول...

اخى العزيز م / الحسينى
كنت اتمنى تعليقك على الموضوع
لكنك يبدو مشغول فى القضية الفلصطينية والعالم العربة
ربنا يوفقك يارب

ذو الوجه المبتسم يقول...

صدى الصمت
اسعدتنى زيارتك واتمنى انها لا تكون الاخيرة وتكرريها تانى
اولا الموضوع عرضه ليس لاعطاء فتوى
لاننا لسنا اهل للفتوى
انا فقط حبيت اعرف آرار وتعليقات احبائى واصدقائى
ثانيا ملحوظتك مقبولة
لكن المشكلة ان ده جزء من الموضوع
هههههههههههه
ولسة فين اجزاء اخرى سوف تعرض
شكرا لزيارتك
ومتنسيش تكرريها

ذو الوجه المبتسم يقول...

اخى العزيز ؟؟؟؟؟
فشكول
اسعدتنى جدا زيارتك لى
وايضا تعليقك الراقى
الموضوع نشرته لمعرفة آراء احبائى واصدقائى الذى انت واحد منهم
وده طبعا شئ يسعدنى

ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ؟

المشكلة عند القرآنيين
ماهو هو الذى يأخذونه عن الرسول
اذا كانو اصلا غير مصدقين بمصدقية الاحاديث النبوية ومكذبين العلماء الذين وصلو الينا هذا الاحاديث

شكرا لتواصلك ولزيارتك واتمنى ان تكررها
تقبل تحياتى

نفرتارى يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
الحب فى الله يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لاجدال مع لايصدق قول الله سبحانه وتعالى( مااتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )وهذا ابسط رد
حافظكم الله

نـــــواره يقول...

ذو الوجهـ المبتسـمـ

هلااااا وغلااااااا فيك نوررت مدونتك الرائعه ...

ومشكور على الموضـوعـ الرائعـ
يعيطك الف عافيهـ

وجزاك الله خيــر الجــزاء على ما نقلت

تقبلي مروري المتواضع


واشــوفكـ على خيـر وهنـا وسـعاده

ذو الوجه المبتسم يقول...

الاخت نفرتارى
شكرا لزيارتك
بس ليه حذفتى تعليقك
تقبلى تحياتى

ذو الوجه المبتسم يقول...

الحب فى الله
نورت مدونتك الثانية
واشكرك على تعليقك
بسم الله الرحمن الرحيم "مااتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"
الآية الكريمة اعتقد انها كافية للرد فعلا
ولكن لو كانت المشكلة انهم لا يعترفون ان الاحاديث النبوية تم نقلها ووصلولها الينا بدرجة عالية ومصدقية
اعتقد انك فهمانى
تقبلى تحياتى

ذو الوجه المبتسم يقول...

نوارة
اشكرك على زيارتك العزيزة
التى غابت عنى كثيرا
وتاكدى مهما بعدت بيننا الاماكن
فانه يوجد شئ يقربنا
تقبلى ابتسامتى
واتمنى تكرار الزيارة

نفرتارى يقول...

السلام عليكم ورحة الله وبركاته ،،
اعتذر عن حذف تعليقى .. لانى فؤجت بموضوعك وكان اول مرة اعلم انى فى ناس اسمهم القرآنيين و كتبت تعليق ولكن بعض ما كتبته ونشرته شعرت انه به جزئيه لابد من اتأكد منها ولذلك حذفته .. وان جيت علشان اعلق اهو .
استاذى العزيز .. ان القرأن وسنة الحبيب ليس بهم جدال ولا محتاجين ادلة وبرهان .. لكن كل اللى اقدر اقوله ان الناس الان بتحاول تهرب من الدنيا اللى حولنا بمشاكلها وهمومها الى اى شئ جديد حتى ولو خطأ .. بجد لو كل واحد فينا اتبع كتاب الله وسنة الحبيب هنحل كل مشاكل الدنيا وليس مشاكلنا بس لكن كلنا نهرب الى مشاكل اخرى ونعيش فيها حتى ننسى ان عندنا موضوعات يجب الاهتمام بها ..
من بعد عبدت الشيطان والحملات التبشير والبهائيين والشيعة و...... ولسه ياما هنسمع ونشوف مادام لا رأى لنا فى شئ .

ذو الوجه المبتسم يقول...

نفرتارى
اعجبنى جدا تعليقك المنطقى
وهو فعلا ده سبب من الاسباب الرئيسية لاتجاه البعض او المعظم الى اللا حياة
والتفكير باى شئ يشغل تفكيرهم
ولكن لى ملحوظة هامة جدا
اننا جميعا كمسلمين وموحدين بالله ونشهد ان محمد عبده ورسوله
يجب ان نتجه اكثر الى كتاب الله وقول رسوله والعمل بما فيه من آيات واحاديث
فى ظل هذه الظروف الشاقة والمتعبة بحياتنا
لابد من العودة الى الله والنظر الى ما امرنا به الله ورسوله
تقبلى تحياتى
واشكرك على تكرار الزيارة
واتمنى الا تكون الاخيرة

ابن زين الرمباوي يقول...

اخوك من مالزيا....